Friday, March 24, 2017

اللغة السواحيلية بين الحروف العربية واللاتينية : نظرة تاريخية

ناصر بن عبدالله الريامي
ندوة الأدب العماني المكتوب باللعة السواحيلية
النادي الثقافي- مسقط
21/3/2017

بطل من عمان أبهر قيصر الألمان

أثير – تاريخ عُمان
إعداد: نصر البوسعيدي
يسطّر التاريخ بطولات، وأمجاد العمانيين في كل زمان ومكان ، فمنهم من وثقت سيرته، ومنهم من لم توثق للأسف.
نتحدث هنا في هذا الموضوع عن ذلك العماني الذي أبهر بشجاعته قيصر ألمانيا الذي بادر إلى تكريمه بدل التنكيل به، وهو المطلوب إعدامه من قبلهم نتيجة شجاعته ،وقيادته للمعارك ضد المستعمر الألماني في أفريقيا.
هنا نعرض لكم سيرة الشيخ محمد بن خلفان البرواني الذي عرف بالشجاعة ،والإقدام، والشهامة ، فقد اشتهر بمحاربة الإستعمار ومقاومته لفترات طويلة هناك في أفريقيا ، فقد قاد المعارك بالتعاون مع قبيلة وامانيما في حربها ضد المستعمر البلجيكي في الكونغو ، كما حارب بضراوة المستعمر الألماني في البر التنزاني بإيرينغا برفقة صديقه الزعيم الأفريقي مكواوا ، فقد اشتهر البرواني في هذه المعركة بدقته الفائقة في الرماية ، فقتل منهم الكثير، وتذكر المصادر التاريخية انه وفي هذه الحرب تمكّن البرواني من قتل قناص ألماني في تلك المعركة ، وهو خلف ستار لا يوجد فيه إلا ثقب واحد فقط يتيح للألماني تمرير فوّهة ماسورة بندقيته، فتصدى له الشيخ محمد، وأطلق عليه طلقة نارية واحدة في ذلك الثقب من مسافة بعيدة تمكن من خلالها قتل القناص الألماني.
وفي هذه المعركة تفوّق الألمان على الأفارقة بقيادة زعيمهم مكواوا الذي طلب بدوره من بطلنا العماني الهروب لعدم الجدوى من إكمال معركة خاسرة أمام الألمان بأسلحتهم الثقيلة ، فرفض البرواني ذلك، وقال : ” إنكم أكرمتموني هنا، وأنا في ضيافتكم، وإذا ما كان للموت بدّ ، فالواجب يحتّم عليّ أن أقاتل معكم هنا حتى الموت “ ولكن الزعيم مكواوا أرغمه على الرحيل ليتفاجأ الشيخ محمد بعد ذلك بدويّ إنفجار شديد تبين فيما بعد بأنه يخص ميكواوا الذي فجّر نفسه هو وأتباعه في مستودع السلاح والذخيرة وذلك تماشياً مع عادات قبيلة الواهة التي يتزعمها والتي كانت تفضل الموت عن الإستسلام للعدو.
ليواصل البرواني بعدها رحلته في مقاومة الإستعمار الألماني مع بعض القبائل الأفريقية ، ولكن رغم ذلك سيطرة ألمانيا بقوة بطشها على تنجانيقيا وبعدها طلبت وبشكل رسمي من سلطان زنجبار السيد خليفة بن سعيد بن سلطان ( 1888 – 1900م ) أن يسلمها الشيخ محمد البرواني على اعتباره مجرم حرب قتل الكثير من الجنود الألمان ، وقد استدعى السلطان خليفة الشيخ محمد البرواني ليخبره بالأمر حيث قال السلطان ” إنني لن أسلمك عنوة للألمان ، لأنه من المحتمل أن يقتلوك ومع ذلك فإذا رفضت طلب الألمان فإنهم قد يقصفوننا ببوارجهم الحربية ومهما كانت الأحوال والعواقب فلن أسلمك للألمان رغماً عن إرادتك “.
وفي هذا الموقف لم يرض الشيخ محمد البرواني أن يعرّض أمن بلاده للخطر والقصف فقرّر أن يسلم نفسه للألمان رغم أنهم قد أعدموا صديقه بالمقاومة العماني بشير بن سالم الحارثي في عام 1889م ، ولكنّ بطلنا العماني الملقّب بـ”روماليزا” لم يكن يهاب الموت، فقرّر أن يواجه الألمان بنفسه ، فسافر إلى تنجانيقيا ودخل مقر قيادة الجيش الألماني حتى تفاجأ قائد الجيش بجنوده وهم يخبرونه برغبة البرواني بمقابلته لدرجة أن الربكة كانت حاضرة لدى القائد الالماني الذي لم يكن يتوقع أن تصل درجة شجاعة هذا العماني إلى هذا المستوى ، وبدلا من إعتقاله وإعدامه أو التنكيل به، استقبله استقبال الأبطال وأبدى له إعجابه بقيادته للجيوش المقاومة لهم وبشجاعته الفائقة ومهارته العالية بالرماية، وبعد فترة وجيزة من هذا اللقاء، قرر قيصر ألمانيا إهداء البرواني مسدساً مزخرفاً رمزا للإعجاب بشجاعته ليعود الشيخ محمد إلى زنجبار مرفوع الرأس معززاً مكرّماً بشجاعته التي عرف بها طوال حياته.
*المرجع : زنجبار شخصيات وأحداث (1828 – 1972 م ) ، ناصر بن عبدالله الريامي ، دار الحكمة لندن ، الطبعة الأولى 20099م .

Thursday, March 23, 2017

تأثر الأدب السواحلي بالأدب العربي الأدب العماني نموذجا

علي عيدي سليمان
المؤتمر العالمي عن الدور العماني في وحدة الأمة
بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا

Wednesday, March 15, 2017

Zanzibar Railway in 1879

Written by Riadh A. Al Busaidi
When we talk of the Zanzibar railway, many people think of the Bububu railway line. However, there was an earlier railway line and here is the story:
Zanzibar was the first country in East Africa to have railway, 138 years ago!.
In 1879 the Sultan of Zanzibar, H.M. Sayyid Barghash bin Said had a seven mile railway constructed from Beit Al Ajaib to his Palace in Chukwani. It had two Pullman cars that were pulled by mules. In 1881 the Sultan ordered a locomotive from Bagnall of UK. (For the railway enthusiasts it was 0-4-0 tank locomotive). When Sayyid Barghash died in 1888, this service ended and the track was dismantled.
In 1904 the Zanzibar Government signed a contract with the American firm; Arnold Cheney and Co. to build the famous Bububu Railway line. The service was popular for the local people. It even had a first-class coach for visitors (tourists) who wanted to see the island.
 Most of the construction material for the railway was taken from the unfinished Beit Ras Palace which Sayyid Said bin Sultan started to build for his Persian wife. Simultaneously as the Bububu construction was undertaken, the American company was given the task of installing electrical power lines along the track. Metal poles were installed and power lines were hung overhead along the railway line. By 1906 Stone Town had electric street lights even before London which was still using gas.
As roads improved and motor vehicles on the island increased, and after 25 years of service, the passenger operation was closed in 1930. The railway was then converted into an important component for the haulage of stone which was used to build the sea port at Malindi and helped reclaim the seafront.
Although nothing of the railway has survived I think some of the ‘railway’ bridges along the way have survived.
The pictures are of the Bububu railway line as I do not have the ones for Chukwani.
 Maelezo kwa Kiswahili juu ya reli (railway).
Kwa hakika sote tukizungumza habari ya reli au treni (railway train) tunafikiria Bububu tu! Tukumbuke vile vile kuwa Unguja ilikua ya mwanzo katika Afrika ya Mashariki kua na railway miaka 138 iliopita!!.
 Kwa hakika Sayyid Barghash bin Said bin Sultan (aliyetawala kutoka 1870-1888) mwanzo alijenga reli kutoka qasr yake ya mjini (Beit al Ajaib) mpaka nyumba yake ya Chukwani katika mwaka 1879. Treni hiyo ilikua na matoto mawili na ikivutwa na nyumbu (sio mashini). Baadae, mwaka 1881 akaagizia mashini kutoka Uingereza. Alipokufa Sayyid Barghash mwaka 1888 hiyo njia na treni zikabomolewa!
 Katika mwaka 1904, serikali ya Unguja iliandikiana mkataba na sharika la Kimarekani kujenga hiyo reli (railway) kutoka mjini mbele ya Ngome Kongwe (Forodhani) mpaka Bububu. Wakati walipokua wanajenga hiyo njia ya reli, wakaanza kutia miti ya taa. Unguja ikawa na taa za njiani za umeme (street electrical lights) mwaka 1906. Unguja ilkua na taa za njiani za umeme; kabla kabla ya London (London walikua bado wakitumia gas). Zilipoanza kujengwa njia na magari yakaanza kuzidi, hiyo reli ikaacha kutumiwa na ikamalizika 1930. Kwa muda mfupi ikatumika kupeleka mawe ya vifao venginevo vikatumika kujenga gati hapo mjini.
Picha hizi ni za reli ya Bububu. Sina picha za reli ya Chukwani.
Note: Since writing the above I have received with thanks a picture from Mr. Torrence Royer of Sayyid Barghash rail carriage that was pulled by the mules. I have also added more pictures.
Maelezo: Babada ya kuandika hapo juu nimepata picha ya treni iliotumika wakati wa Sayyid Barghash ambayo ikivutwa na nyumbu. Picha hiyo nimeletewa na Bwana Torrence Royer. Vile vile nimeongeza picha nyengine

Monday, March 13, 2017

THE GREAT LITERARY WORKS OF SHEIKH ABDULLAH SALEH AL FARSY

 by Ali Said Ali Al Mandhry
Published on Mar 13, 2017
One of the topic discussed in the seminar of the great scholar Sheikh Abdullah Saleh Al Farsy

تأسيس الجمعية العربية بزنجبار عام 1922

قلعة التاريخ: 5 يناير 2014

 أحمد بن خلفان الشبلي .
أتى تاسيس الجمعية العربية كردة فعل طبيعية لما كانت تشهده زنجبار من تجمعات عرقية بدأت تتبلور بعد نهاية الحرب العالمية الأولى ،وبتشجيع من سلطة الحماية البريطانية ، وقد أحس العرب أن تربعهم على رأس السلطة في خطر ، بعد أن سمحت بريطانيا بتكوين جمعيات عرقية والتي قد يكون لها دور في إدارة الأمور في زنجبار لاحقا . لذا فقد كانت الحاجة ملحة لظهور جمعية تحفظ ما يمكن حفظه من سلطنة زنجبار العربية .
 وقد كانت الشرارة الأولى لتحرك العرب في زنجبار نحو إيجاد جمعية تعنى بمصالحهم ، عندما ظهر في مطلع العشرينات ، ما عرف وقتها بقانون الحفاظ على أشجار القرنفل من المتطفلات أو المتسلقات والتي تسمى باللغة السواحيلية ( كوريكيه ) ( kirukiya ) ، وقد سن هذا القانون من قبل إدارة الزراعة بزنجبار ، وبدعم من السلطات البريطانية . ويقضي هذا القانون بمحاكمة كل مزارع يعثر في مزرعته على هذه المتطفلات ، وإجباره على دفع غرامة مالية كبيرة .
وبينما كان مفتشو دائرة الزراعة يفتشون عن هذه المتطفلات ، في عام 19222 ، دخلوا مزرعة في قرية( مبوزيني ) يملكها الشيخ محمد بن سعيد البرواني الملقب بصاحب ( الكحلة ) ، والذي كان يعد وقتها من أكابر عرب زنجبار ، حيث كان يلقى احتراما كبيرا من قبل جميع العرب في السلطنة ، وقد كانت مزرعته مضربا للمثل من شدة نظافتها وحسن ترتيبها . إلا أن مفتشو إدارة الزراعة ، وفي أثناء تفتيشهم في مزرعة الشيخ محمد عثروا على بعض المتطفلات ، وكتبوا تقريرا حول ذلك .
 وبعد فترة جاء أمر من المحكمة في زنجبار بضرورة مثول الشيخ محمد للقضاء . وعندما وصل إلى هناك طالبه القاضي الإنجليزي بضرورة دفع غرامة مالية بسبب وجود تلك المتطفلات في مزرعته ، فوافق الشيخ محمد على الدفع ، ولكنه طلب من القاضي الذهاب إلى البيت لإحضار المال ، ولكن القاضي رفض ذلك الطلب . وبما أن الشيخ كان معروفا لدى عرب زنجبار ، فقد احتشد جمع غفير منهم لينظروا فيما ستسفر عنه المحكمة ، وقد كان من بين الحضور الشيخ مسعود بن علي بن محمد الريامي الملقب ( بالعودي ) والذي تكفل بدفع تلك الغرامة .
 لقد اعتبر العرب تلك الحادثة بمثابة إهانة لكرامتهم جميعا في السلطنة ،فكيف لقانون زراعي أن يتسبب في محاكمة أحد رموز العرب في زنجبار ؟لا لذنب أقترفه الا لوجود تلك المتسلقات في مزرعته؟!والجدير بالذكر أن هذه الحادثة لم تكن الأولى ضد المزارعين العرب فقد شهدت الفترة التي سبقت محاكمة الشيخ محمد البرواني حوادث مشابهة،الا أن محاكمة هذا الأخير كانت الأكثر وقعا على النفوس العرب.
 ومما زاد من حنق العرب على السلطات البريطانية هو أن الحكومة لم تكن تقدم أي نوع من أنواع الدعم للمزارعين في ذلك الوقت،فكيف لها أن تتدخل بهذه الصورة السافرة في إدارة مزارعهم؟والواضح أن السلطات البريطانية كانت تتخذ من قضية المتسلقات ذريعة جديدة لزيادة السيطرة على سؤؤن المحمية.
 بعد هذه الحادثة اجتمع العرب العمانيون في الجامع القديم، والذي عرف فيما بعد بجامع الإستقامة والواقع بالقرب من كاتدرائية الكاثوليك الرومان في شارع البرتغاليين ، وذلك بهدف تأسيس جمعية تعنى بشؤونهم . وقد كان من أبرز من حضر ذلك الإجتماع ، الشيخ علي بن عمير المرهوبي والشيخ سالم بن عبدالله البرواني وسليمان بن ناصر اللمكي وناصر بن سعيد الإسماعيلي وسالم بن كنده بن الإمام ومحمد بن عبدالله الخروصي وعمير بن حميد الهنائي ومحسن بن علي البرواني وحميد بن راشد الغيثي وأحمد بن محمد المغيري بالإضافة إلى الهندي ( بهرال ناثاني ) المناضل ضد الاستعمار البريطاني وصاحب جريدة ( zanzibar voice )
 وبعد اتفاق الجميع على تشكيل الجمعية العربية ، تم اختيار السيد سيف بن ناصر اللمكي ، لوضع أول قانون للجمعية عام 1922 ، والذي اعتبر فيما بعد القانون الأساسي لها . كما تم الاتفاق على اختيار مقر المكتبة العربية السابق في ( درجاني ) ليكون مقرا دائما للجمعية .
المصادر :
1- جريدة الفلق ، الموافق : 31 / 3 / 1931 .
2 - جريدة الفلق ، الموافق : 13 / 4 / 1932 .
3 - جريدة الفلق ، الموافق : 21 / 1 / 1938 .
4 - جريدة الفلق ، الموافق : 31 / 3 / 1954 .
5 - جريدة الفلق ، الموافق : 5 / 7 / 1955 .
6 - مقابلة مع الفاضل : عبدالله بن محسن البرواني ، في منزله بدبي بتاريخ : 24 / 11 / 2008 .
7 - مقابلة مع الفاضل : أمان ثاني فيروزي ، في منزله بدبي ، بتاريخ : 25 / 11 / 2008 .
8 -  suliman said bin shahbal . Zanzibar ; the rise and fall of an independent state 1859 - 1964 . Emerge publishin . Dubai ; 2002 .